3 استعدادات رحلة تركيا اليونان

دامت مدة الإستعداد سنة كاملة،
 استعددت فيها بدنيًا (الرياضة، ستحتاج إلى لياقة بدنية جيدة)، ماديًا ومعنويا (الثقة في النفس مهمة جدا)، أخدت الوقت الكافي قبل وصول ساعة الصفر.
ويعتبر الإستعداد المادي الأهم، خد وقتك و اجمع المال الكافي (على الأقل 2000يورو!! شخصيا مدة سنة جمعت فيها ما يقارب 3000يورو)، هذا إن أردت فعلا الوصول إلى أوروبا، أما إن أردت أن تبقى حبيس اليونان فتكفيك 500يورو+ثمن التذكرة.
اخترت شهر أبريل لبداية الرحلة لأتجنب البرد القارس الذي يستحيل فيه فعل أي شيء، ولكي يكون لدي الوقت الكافي في جو معتدل(الفترة بين أبريل وأكتوبر يجب استغلالها قدر الإمكان)
قبل شهر من الموعد دونت كل اللوازم المهمة للرحلة، وجمعتها تدريجيا، وكل مرة أشطب على اسم ما جمعته، واللائحة كالآتي:
*حقيبة سفر صغيرة من النوع ذو العجلات (ستحتاجها للتمويه فقط).
*حقيبة رياضية(النوع التي توضع على الظهر) "جيدة وليس من الماركة الصينية !!
*نظارات شمسية جميلة.
*فوطة كبيرة وصغيرة.
*ملابس جيدة مقاومة للبرد (2سروال دجين من النوع الممتاز+سروال قطني+معطف+4جوارب+طاقية+...)
*هاتف نوكيا جيد(كان عندي نوكيا1200 مدة بطاريته أطول، و فيه مصباح)
*حذاء جبلي ألا يكون ثقيلا! هناك عدة ماركات خفيفة الوزن .
*حذاء رياضي.
*مصحف صغير.

بعد ذلك بدأت التحضير للموعد،
هاتفت أحد أفراد العائلة في فرنسا يتوفر على mastercard ليحجز لي تذكرة على النت لأنه أرخص من الوكالة (هنا قمت بخطأ لأن التذكرة سترفض في المطار والسبب ستعرفونه فيما بعد)،
* حجز لي على موقع العربية للطيران بثمن 230يورو تذكرة ذهاب و إياب

*الدار البيضاء ــــ مطار صبيحة/إسطانبول* يوم 07/04/2011 .
*حولت ما كان عندي إلى يورو، أخدت معي فقط 1000يورو و1700يورو أعطيتها لرجل من المعارف ليوصلها للذي حجز لي التذكرة في فرنسا (ليرسلها لي إن احتجت للمال، أما من المغرب لا يسمحوا لك ).
*دخلت على النت إلى بريدي الإلكترونيgmail وسجلت جميع أرقام الهواتف التي سأحتاج إليها، سجلت فيه صورة الخريطة التي أخدتها من Google maps وهي خريطة الحدود بين مدينة إدرن و اليونان.

خريطة توضيحية للحدود بين إدرنة و اليونان




صباح يوم 07 أبريل وصلت مدينة الدارالبيضاء قادما من أكادير، 
تجولت في المدينة قليلا لأشتري بعض المأكولات ،
ثم ركبت القطار نحو المطار الدولي، على الساعة 15h  فتح شباك العربية للطيران،
 انتظرت في الصف حتى وصل دوري، أعطيتهم جواز السفر وتذكرة الطيران،
 ثم طلبوا مني فوطوكوبي بطاقة هوية صاحب الMASTERCARD  التي
اشتريت به التذكرة، هنا أدركت الخطأ الذي قمت به، اتصلت بصاحبها، بعد بحث طويل
 في المطار أعطيته رقم فاكس، لكن الفاكس وصل متأخرا حيث أغلق الشباك و أقلعت
 الطائرة بعد ذلك، ذهبت ثمن التذكرة هباءاً منثورا ، لكن تمالكت نفسي وقلت
 "كل توخيرة فيها خيرة" والحمد للله على كل حال، لهذا أنصح إخواني المغاربة إن
أرادوا الذهاب مع العربية للطيران أن يشتروا التذكرة من الوكالة الموجودة في المطار
 حيث الرحلات إلى تركيا يومية، لكي لا يقعوا في مثل هذه المشاكل، فقط يجب عليهم
 أن يبحثوا على النت عن تاريخ الذهاب و الإياب الأرخص.
رجعت للمدينة، نمت في فندق، في الغد رجعت للمطار، اشتريت تذكرة ب 300 يورو
 إياب و ذهاب إلى مطار صبيحة إسطانبول، على الساعة 15h00 فتح الشباك،
 أعطيتهم الجواز والتذكرة، كل شيء مر على ما يرام، وصلت عند الشرطة أعطيتهم
 الجواز، نظر إلي الشرطي ثم قال: إلى أين أنت ذاهب؟
 قلت: تركيا إنشاء الله،
 قال: أين تسكن؟
 قلت له العنوان،
 قال: لماذا أنت ذاهب إلى تركيا؟
 قلت: سياحة فقط.
 ابتسم وطبع لي الجواز، رده إلي،
وقال: إنتظر هناك مع المسافرين إلى تركيا حتى تمروا من التفتيش.
 بعد ذلك مررت من التفتيش دون مشاكل.
على الساعة 17h30 أقلعت الطائرة،
 ودعت المغرب الحبيب عبر النافدة الصغيرة إلى مستقبل مجهول،
 ويا له من شعور و أنت تطير فوق الحدود ...


‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.